كتب: بسام وقيع
وجه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، صباح اليوم الخميس، الموافق التاسع من شهر أبريل/ نيسان الجاري 2026، تهديدًا جديدًا بشأن توجيه ضربة أقوى لإيران في حالة عدم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مساء أول أمس الثلاثاء بمبادرة باكتسانية.
وكتب ترامب عبر مصنته "تروث سوشيال": "ستبقى جميع السفن والطائرات والأفراد العسكريين الأمريكيين، مع ذخائر وأسلحة إضافية، وكل ما هو مناسب وضروري للملاحقة والتدمير الفتاكين لعدو مُنهك بالفعل، في مواقعهم داخل إيران وحولها، إلى حين الالتزام الكامل بالاتفاق الحقيقي المُبرم.
وأضاف الرئيس الأمريكي: "إذا لم يتم ذلك لأي سبب من الأسباب، وهو أمر مستبعد للغاية، فسيبدأ إطلاق النار، بشكل أكبر وأفضل وأقوى من أي وقت مضى".
وتابع: "لقد تم الاتفاق منذ زمن بعيد، على الرغم من كل الخطابات المُضللة المُخالفة، على عدم وجود أسلحة نووية، وسيظل مضيق هرمز مفتوحًا وآمنًا، وفي هذه الأثناء، يستعد جيشنا العظيم ويستعد للراحة، متطلعًا، في الواقع، إلى غزوه القادم.. أمريكا عادت".
رسالة ردع مزدوجة من ترامب إلى إيران
وبحسب مراقبون فإن تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب تعد رسالة ردع مزدوجة موجهة إلى إيران لحثها على الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، خاصة بعد التطورات الأخيرة التي حدثت عقب الضربات الإسرائيلية على حزب الله في لبنان، والتهديدات الإيرانية بأنها سترد على الهجمات الإسرائيلية، وغلق مضيق هرمز.
ترامب في رسالته قرر توجيه رسالة بأن القوات الأمريكية جاهز للدخول في عملية عسكرية مع إيران، ولكن في نفس التوقيت يستبعد عدم التزام إيران بالاتفاق، وهو ما يؤكد حرص ترامب على إتمام الاتفاق مع طهران.





